على غضنفرى

22

التكرار في القرآن

ويقولون ، و لكن خاصمهم بالسّنة فانّهم لن يجدوا عنها محيصاً » « 1 » . يكفينا هذه الوجوه ونذكرها اجمالا لانّا لانريد أن نبحث في كلّ هذه‌الوجوه به شكل تفصيلى و من أراد التوسع فليراجع المصادر المختصة بها ، ولكننا نبحث عن بعض‌الوجوه منها التي لها صلة ببحثنا . من وجوه الاعجاز : التحدى ان اللّه تعالى تحدى الناس بان يأتوا بحديث مثله او بعشر سور او سورة واحدة . . . . فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ « 2 » . . . فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ . . . / « 3 » . أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ . . . « 4 » . وفي ختام تحديه بعد ثبوت عجزالناس كلهم اجمعين من العرب والعجم و بعد انْ ظهرت امارات العجز سواء للمخاطبين او غيرهم الحاضرين او غيرهم الى يوم‌القيامة ، وهذا التحدي عام لكل من الجن والانس قال اللّه الحكيم : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً « 5 » . قال الاستاذ معرفت فى كتابه التمهيد :

--> ( 1 ) - نهج‌البلاغه ، الكتاب 77 . ( 2 ) - سورة الطور ، آية 34 . ( 3 ) - سورة هود ، آية 13 . ( 4 ) - سورة يونس ، آية 38 . ( 5 ) - سورة الاسراء ، آية 88 .